الشيخ عبد الله البحراني
593
العوالم ، الإمام الجواد ( ع )
وكان مقام أبي جعفر مع أبيه عليهما السلام سبع سنين وأربعة أشهر ويومين ؛ وروي : سبع سنين وثلاثة أشهر . وعاش بعد أبيه ثماني عشرة سنة غير عشرين يوما ، وكانت سنيّ إمامته بقيّة ملك المأمون ، ثمّ ملك المعتصم ثماني سنين ، ثمّ ملك الواثق خمس سنين وثمانية أشهر ؛ واستشهد في ملك الواثق « 1 » سنة عشرين ومائتين من الهجرة . وبلغ من العمر خمسا وعشرين سنة وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يوما ؛ وقيل : واثني عشر يوما في ذي الحجّة يوم الثلاثاء على ساعتين من النهار لخمس خلون من الشهر ؛ ويقال : لثلاث خلون منه . « 2 » 4 - تاريخ بغداد : ( بإسناده ) ، حدّثنا محمّد بن سعد ، قال : سنة عشرين ومائتين ، فيها توفّي محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد ابن عليّ عليهم السلام ببغداد ، وكان قدمها على أبي إسحاق من المدينة ؛ فتوفّي فيها يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من ذي الحجّة . . . . « 3 » الكتب : 5 - الكافي : قبض عليه السلام سنة عشرين ومائتين في آخر ذي القعدة ، وهو ابن خمس وعشرين سنة وشهرين وثمانية عشر يوما ، ودفن ببغداد في مقابر قريش عند قبر جدّه موسى عليهما السلام ؛
--> ( 1 ) - كذا ، ويأتي مثله في ص 604 ح 8 ، وهو اشتباه بيّن ، فإنّ المشهور في كتب التاريخ أنّ الإمام الجواد عليه السلام تسلّم الإمامة بعد شهادة أبيه الإمام الرضا عليه السلام في سنة « 203 » وذلك في أيّام المأمون من سنة « 198 » إلى سنة « 218 » وبعده أيّام المعتصم إلى عام « 227 » وهي السنة الّتي تسلّم فيها الواثق الخلافة ، فعلى هذا كانت شهادته عليه السلام سنة « 220 » أي في السنة الثالثة من خلافة المعتصم ، ولا مجال مطلقا لمعاصرة الإمام الجواد عليه السلام خلافة الواثق ، وتشهد لذلك الأحاديث الّتي تأتي في باب كيفيّة شهادته عليه السلام ، وأنّ المعتصم هو الّذي جاء به إلى بغداد ثمّ سمّه . ( 2 ) - 208 ، وأورده ابن شهرآشوب في مناقبه : 3 / 487 مرسلا ( مثله ) . ( 3 ) - 3 / 55 . وأورده في كشف الغمّة : 2 / 343 مرسلا ( مثله ) .